الأحد، 11 ديسمبر 2016

نيفين لطفي:أدارت عملية تحول البنك إلى مؤسسة متوافقة مع الشريعة الإسلامية

نيفين لطفي:أدارت عملية تحول البنك إلى مؤسسة متوافقة مع الشريعة الإسلامية


لقيت نيفين لطفي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمصرف أبو ظبى الإسلامى بمصر، والقائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة، مصرعها في منزلها، إثر تلقيها عدة طعنات في الصدر والرقبة.
وكان رجال المباحث بمديرية أمن الجيزة، تلقوا بلاغاً، بالعثور على جثة لسيدة، داخل شقة بمدينة 6 أكتوبر، وكشفت التحريات أنها لنيفين لطفي، والتي كانت تعيش بمفردها في منزلها.
اسمها نيفين إبراهيم لطفي، وعمرها 64 عام،كانت تتولى منصب الرئيس التنفيذي، والعضو المنتدب لمصرف أبو ظبى الإسلامى بمصر، والقائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة.
حاصلة على بكالوريوس العلوم الاقتصادية من الجامعة الأمريكية عملها بالقاهرةبدأت في القطاع المصرفي في سيتي بنك في شهر مارس 1976، حيث انضمت إلى البنك في القاهرة كمحللة مالية.
تتمتع بخبرة دامت لأكثر من 30 عاماً في العمل المصرفي وخبرات متنوعة بفضل عملها في قطاعات الشركات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة والتجزئة المصرفية
تتمتع بخبرة دولية مكتسبة من الولايات المتحدة وأوروبا والأسواق الناشئة، مع التأكيد على خبراتها الأساسية في مجال إدارة أعمال المشروعات الصغيرة والمتوسطة وإدارة المخاطر الائتمانية ورأس المال.
و في عام 2008، التحقت بمصرف أبو ظبي الإسلامي بمصر، بعد عملها في بنك سيتي جروب التجاري لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ومقره في لندن.
فهي شخصية  تميزت بالكفاءة في عملها، فقد أدارت عملية تحول البنك إلى مؤسسة متوافقة مع الشريعة الإسلامية، وأشرفت على تنفيذ خطة شاملة لإعادة هيكلة البنك بالكامل خلال خمس سنوات، كما أدارت عملية التحول بالبنك من الخسارة إلى تحقيق أرباح، حسب ما ذكر موقع البنك على الإنترنت.
 كانت تستعد لمغادرة البلاد خلال أيام إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.فهي كانت تعيش بمفردها في المنزل، برفقة خادمتها الإندونيسية، بفيلا بكمبوند «سيتي فيو» بمدينة 6 أكتوبر وقد كشفت التحقيقات الأولية، أن المجني عليها انقطعت عن العمل واختفت لفترة، حتى اكتشف الأهالي مقتلها داخل منزلها بالمصادفة.
 تلقت الضحية طعنات متفرقة بمنطقة الرقبة والصدر.
وقد كشفت تحقيقات أجهزة الأمن بالجيزة من خلال فحص المكان عدم وجود أي آثار لكسر منزلها.
 كشفت الأجهزة الأمنية عن أن الحادث جنائي، وتم بهدف السرقة لوجود بعثرة بمحتويات الشقة، كما تمت سرقة سيارتها من أسفل منزلها.فور إعلان البنك خبر وفاة مديرته، أوقفت البورصة المصرية التداول على أسهمه لمدة عشر دقائق.
وللأسف الشديد لم ترصد كاميرات المراقبة بالفيلا، أي شيء عن الحادث، وكان الأمر كذلك بالنسبة لكاميرات المراقبة بفيلا أحمد السقا المجاورة لفيلا القتيلة.
 تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المتهم في جريمة القتل، والذي كان يعمل سابقًا بالكمبوند السكنى الكائن به الفيلا، ويعلم أن المجني عليها تقيم بمفردها، وإنه ارتكب الجريمة بدافع السرقة، طمعًا في ثروة الضحية، حسب ما أعلنت الشرطة.

   من التحريات تبين أن المتهم سبق اتهامه في 10 قضايا سلاح ومخدرات ومشاجرة.اعترف المتهم بأنه تسلل إلى الفيلا من السور الخلفي، نظرًا لأنه أقل ارتفاعًا من الأمامي، ولخبرته بالعمل بالكمبوند تمكن من تعطيل كاميرات المراقبة حتى لا يتم رصده حسب التحريات، عندما فوجئ المتهم بالمجني عليها مستيقظة، قتلها واستولى على هاتفها المحمول وجهاز «أي باد» ومفاتيح السيارة، وأخذها وهرب. عثرت الشرطة على مبلغ 5 آلاف درهم إماراتي بحوزة المتهم أقر أحد افراد أمن الكمباوند، أنه فوجيء بسيارة القتيلة تخرج من المكان مسرعة، ولم يتمكنوا من إيقافها؛ نظرًا لسرعتها الجنونية، مشيرًا إلى أنهم كانوا لا يعرفون أن القاتل هو من يقودها وإلا كانوا تعاملوا معه بشكل مختلف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق