الاثنين، 19 ديسمبر 2016

وداعا أيقونة الطب و عملاق طب العظام و المفاصل :عثمان الخواص



وداعا أيقونة الطب و عملاق طب العظام و المفاصل :عثمان الخواص


عذرا !:أيها القاري الكريم:-

فوق الأرض لا يعيش الملائكة ، فالمكان الطبيعي للملائكة السماء ، ولكن من ضمن من يعيشون علي الأرض البشربكافة أنواعها ، منهم الحميد الخلق، الطيب الطباع ،الحسن المعاشرة ، ،....... و كثير من البشر الأشقياء. فالبشر السعدجاء يتخلقون بخلق الملائكة ، هم بالفعل موجودون ، يساعد القوي منهم الضعيف و يقف بجانبه،و الثري سغدق علي الفقير ,......   .
و شخصية العدد عالمنا الجليل وعملاق طب العظام و المفاصل د/ عثمان الخواص شخصية أصرت في العلم و الثقافة ،أثرت في البشرية عامة و في الطب خاصة ،ختي في المجال العسكري ،  لم يحالفني الحظ أن التقي به ، لكن من خلال ما سمهته من مرضاه و تلامذته و وزملاؤه ان اخلاقه اتسمت بأخلاق النبلاء فهذه الشخصية وجدتها أرضا خصبة للكتابة عنه ،ليس مجاملة له أو لعائلته، بل احقاقا للحق، حتي ويكون قدوة و مثلا اعلي لمن يريد أن يكون عظيما .
لواء عثمان الخواص طبيب في سطور قليلة:-

ولد فى 21/1/1936 بمحافظة البحيرة،حاز على جميع فرق الترقى حتى رتبة اللواء بامتياز،مبتكر أول مفصل صناعى عربى أفريقى "مفصل الخواص للكاحل الصناعى"،عضو جمعية المخترعين المصريين التابعة لأكاديمية البحث العلمى.نال شهادة تقدير وخطاب شكر من المؤتمر العالمى لجراحة العظام المنعقد فى سيول كوريا الجنوبية 1993م لرئاسته للجلسة الرئيسية للمؤتمر العلم،رأس مستشفى الحلمية العسكرى ،نال العديد من الأوسمة والأنواط منها نوط الشجاعة ونوط التدريب وميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة ووسام الجمهوري ،حصل على العديد من الفرق الخاصة بالجيش بعيداً عن الخدمات الطبية مثل فرقة حرب كيماوية وفرقة تخطيط ،حصل على ،درع الكلية الحربية ودرع الأكاديمية الطبية العسكرية ودرع وزارة الدفاع ودولة تنزانيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق