الاثنين، 19 ديسمبر 2016

فاروق لطيف: الخيانة الزوجية.ليست وراثة!


فاروق لطيف: الخيانة الزوجية.ليست وراثة!



 
جينات بالمخ تتحكم في امتناع الأزواج عن الخيانة!
علماء الجينات:القضاء علي الخيانة ممكنوالتجربة أثبتت نجاحا كبيرا!
تحقيق :احمد الامام
التقدم العلمي وصل إلي دائرة الخيانة الزوجية! احدث بحث علمي أكد ان للخيانة جينات في المخ تنتقل بالوراثة..
وبالتالي سيكون القضاء علي الخيانة أمر ممكن بالقضاء علي الجين. بالاضافة الي العوامل المساعدة الاخري مثل التنشئة الاجتماعية السليمة!
البحث غاية في الاهمية والإثارة وسيكون حديث الناس ليس في مصر وحدها. بل في العالم كله..
واخبار الحوادث تفتح الملف بالكامل وتعرض كل خباياه واسراره في هذا التحقيق.
الخيانة الزوجية قنبلة شديدة الأنفجار تهدد بنسف استقرار أي أسرة.. لهذا كانت دائما موضع اهتمام ودراسة العلماء والمختصين.
أحدث دراسة صادرة من المركز القومي للبحوث تؤكد أن الخيانة الزوجية وراثية والأبناء يشبهون آباءهم نتيجة للعوامل الوراثية بالإضافة إلي عوامل التنشئة الاجتماعية
' من شابه أباه فما ظلم' هذه المقولة المأثورة تتطابق مع الدراسة التي تشير إلي وجود 'جين' يمكن من خلاله التحكم في اخلاص الزوجين لبعضهما مدي الحياة..
نتائج الدراسة أكدت أن الخيانة الزوجية متوارثة وترجع بالدرجة الأولي الي وجود 'جينات' تسبب نوعا من ادمان العلاقة بين الزوجين من خلال مراكز الرضا الموجودة في المخ.
ومن خلال هذه الدراسة أصبح بالأمكان منع الأزواج الذين يخوفون زوجاتهم مما يفعلون وجعلهم أكثر وفاء واخلاصا لشريكات حياتهم..
تقول الدراسة أنه يمكن إدخال 'جين' معين إلي أجسام فئران تجارب ونجح ذلك في كبح هذه الكائنات وجعلها أكثر وفاء وبمساعدة فيروس غير ضار أدخل الباحثون الي أجسام الفئران الذكور جينا مسئولا عن الاسراف علي الهرمونات المتعلقة بالسلوك بما في ذلك الوفاء والاخلاص للزوجة
وبعد أن نقل الباحثون الجين المذكور عبر الفيروس إلي اجسام الفئران الخائفة اصبحت هذه الحيوانات أكثر اخلاصا وأظهرت ميلا إلي ملازمة قريناتها الأولي من الاناث.


صفات وراثية



يقول د. عادل عاشور استاذ الوراثة البشرية والجينات أن علم الوراثة يتناول أمراض وصفات وراثية واعراض الأمراض الوراثية كثيرة ومتعددة والجينات تتدخل في كل شيء في جسم الانسان ولها علاقة بكل شيء في تصرفاته سواء من ناحية الطول والوزن ولون البشرة والعيون والشعر وأيضا سلوكه وتصرفاته.
هناك عوامل أخري تؤثر بالسلب والايجاب علي عمل هذه الجينات مثل العوامل البيئية التي تؤثر علي الاعراض الخاصة ببعض المظاهر كالخجل والنشاط الزائد عند الاطفال فهي فضلا عن أنها قد تكون اعراضا لبعض الأمراض الوراثية انما قد يكون لها تأثير من حيث التربية وعلاقة الطفل بوالديه أو تكون نتيجة لأمراض نفسية ولكن في كل حال الجين موجود.
الخيانة والاخلاص من أشياء متعددة منها العوامل الجينية وأيضا البيئة فالعامل الوراثي من ضمن العوامل ولكنه لايستطيع التأثير في الشخصية بدون الظروف الملائمة حيث تنتشر الجينات في خلايا الجسم كله ومن خلال عمليات كيميائية تؤثر هذه الجينات في انفعالات الجسم حيث أن كل خلية حية بالأنسان يوجد بها 46 كروموسومات نواة الخلية وهذه الكروموسومات عبارة عن اجسام مضيئة تحمل الجينات الوراثية ونصف ال 46 كرومو سومات يأتي من خلال الاب والنصف الآخر من خلال الأم، فتوارث الصفات من الاب والام المختصين بهذه الصفة فهناك هرمونات عملها الاساسي توصيل الحركة والانفعالات والافعال فهي تمشي في الدم ومسئولة عن سير الانسان.
الجين يتكون من تتابع احماض أمينية مع سكريات وفوسفات وبالتالي فإن وجود تغير في هذه الشفرة قد يؤدي الي مايسمي بالطفرة والتي تكون بداية لظهور العيب الجيني أو ظهور بعض الأمراض الوراثية.


الخيانة


يؤكد د. محمد خطاب استاذ الطب النفسي جامعة عين شمس أن الخيانة والاخلاص في جانب كبير منها وراثية فالمثل القائل 'من شابه أباه فما ظلم' و 'اكفي القدرة علي فمها تطلع البنت لأمها' أمثال شعبية من واقع الحياة لما لها من دلالات عميقة ومرتبطة الجذور وهذا ماكشف عنه علم الوراثة من انتقال الجينات الوراثية من الآباء للأبناء كجينات الذكاء والجينات الخاصة بالشخصية السكوباتية أو العدوانية حيث ثبت أن زيادة الكروموزمات 'xxy' تلعب دورا في تكوين الشخصية السيكوباتية أو العدوانية أوالعنيفة بالاضافة الي عوامل التنشئة الاجتماعية التي تسهم في تكوين الشخصية ولذلك يؤكد أن الخيانة الزوجية وراثية والابناء يشبهون آباءهم نتيجة للعوامل الوراثية بالاضافة الي عوامل التنشئة الاجتماعية حيث تساعد الوراثة علي وجود ميل أو استعداد للانحراف
والذي يساعد علي تدعيمه هي التنشئة الاجتماعية فالوراثة بجانب انحراف الاب والام يساعد علي تأكيد هذه السنة فالأسرة التي يوجد فيها عنف أسري نجد أن الابناء يمارسون هذا الدور عندما يكونون أسرة وكذلك عنف الاب تجاه الام نجد أيضا أن الابناء من الذكور يميلون لممارسة هذا الدور بيما الاماث يمارس دور الخنوع والخضوع وهذا مانجده في الخيانة الزوجية فاذا وجد الابن ان أباه يلعب هذا الدور فإن الاستعداد الوراثي لديه ( وهو موجود بالفعل) يتم تدعيمه نتيجة المشاهدة ويضيف انه اذا وجد الابن أوالابنة امهاتهم يلعبن دور الخائنة وهذا ماأكدته الدراسات والابحاث أن الاناث أكثر تعرضا للانحراف في حالة إذا كانت أمهاتهن تلعبن هذا الدور.


رأي مخالف












الدكتور فاروق لطيف استاذ الطب النفسي جامعة عين شمس يخالف هذا الرأي ويؤكد أن الخيانة والاخلاص سلوك يتعلمه الانسان من بدء قدرته علي استقبال الاشياء فهناك شخصية تمتلك مقومات للاخلاص حيث يصيبها شوائب وأفكار تؤثر علي علاقاتها مع الطرف الآخر وليست الوراثة هي التي تشكل سلوكنا فمثلا طريقة الابتسامة متوارثة ولكن السلوك الانساني نابع من خبراتنا علي استقبال الاشياء حيث أن الهرمونات والمتغيرات الفسيولوجية في الجسم تساعد علي تشكيل وظهور التفاعل ولا تشكل قوة التغيير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق