فاروق لطيف:"حوار العرب" يناقش "تعزيز ثقافة التفاؤل" بين الشباب العربي
مداخلات حمّلت الإعلام مسؤولية الترويج للتشاؤم
يناقش برنامج "حوار العرب"، الذي تبثه قناة "العربية" الإخبارية مساء الخميس 25-12-2008، كيفية تعزيز "ثقافة التفاؤل"، خاصة بين قطاعات الشباب في المجتمعات العربية.
وقد استضافت الحلقة، التي يقدمها الزميل طالب كنعان، كلاً من الكاتب والمفكر المغربي علي أومليل، والكاتب والفيلسوف اللبناني الدكتور علي حرب، ورئيسة جامعة الخليج في البحرين الدكتورة رفيعة غباش، واستاذ علم النفس في جامعة عين شمس الدكتور فاروق لطيف، و الكاتب ورجل الأعمال السعودي نجيب الزامل.
وشاركت مجموعة من الشباب العربي في
الحوار الذي شهدته القاهرة في سياق أعمال ونشاطات المنتدى السابع لمؤسسة
الفكر العربي، مركزاً على مناقشة قضايا التنمية في المجتمعات العربية
وأبعادها. وشارك العديد من الشباب في طرح الأسئلة والتصويت على أسئلة
البرنامج، التي ركزت على اهمية التفاؤل بالنسبة الى تعزيز التنمية وعلى
علاقة الديمقراطية والاصلاح السياسي والاقتصادي بنشر ثقافة التفاؤل التي
تعتبر مؤشرا أساسيا على سلامة واستقرار وتعزيز انتاجية المجتمعات.
وخلال النقاش، أثارت غباش ما اعتبرته مسؤولية الاعلام العربي عن نشر التشاؤم، وتقويض ثقافة التفاؤل عبر تركيز الإعلام أو بعض هذا الاعلام على المظاهر والتجارب السلبية والسوداوية في المجتمعات العربية, من دون التركيز على الإنجازات والجوانب الإيجابية.
بينما اعتبر الزامل، انه برغم السلبيات والمآسي في المجتمع العربي، الا ان المجتمع ما زال متميزا بالميل الى التفاؤل, مركزا في هذا المجال على التجارب الشبابية التي تتحدى المآسي و اليأس داعيا الى ضرورة الترويج لهذه التجارب وتشجيعها والاقتداء بها.
ورأى أومليل أن تعزيز المشاركة والديمقراطية في المجتمعات العربية لا بد أن يصب في خانة تعزيز التفاؤل, وبالتالي في تعزيز الانتاجية والنمو, مشيرا في الوقت نفسه الى ضرورة الانتباه للدور الايجابي الذي لعبته الحكومات في مناسبات عدة لتعزيز التنمية والتعليم, بما يساهم في ثقافة التفاؤل.
أما لطيف فاعتبر أنه لا يمكن وصف مجتمع ما بأنه مجتمع متفائل أو أنه متشائم, معتبرا أن ذلك يتعلق بظروف المجتمعات والافراد, وان ما يبعث على التشاؤم في أحيان كثيرة, هو المشكلات المعيشية والاقتصادية والسياسية التي يعانيها العرب عموما.
في المقابل، أشار حرب الى اعتقاده بأنه لا يمكن فصل الحالة العربية عن مجمل الحالة الثقافية والفكرية العالمية, متحدثا عن تجارب صمود مجتمعية في دول عربية عدة وخصوصا لبنان, برغم الحروب والتناحرات السياسية, وهي تجربة تدل على تجذر الحالة التفاؤلية في المجتمعات العربية.
وناقش الضيوف في الحلقة دور الاتجاهات التجهيلية والظلامية في نشر التشاؤم بين الشباب, وبالأخص عبر التيئيس ومحاولة إثارة الاعتقاد بثقافة الانتحار والتدمير الذاتي. وأشاروا الى ضرورة ان يكون هناك دور أساسي للثقافة والمثقفين العرب في مواجهة هذا الترويج التدميري. واكدوا على ضرورة التقليل من الدعوات البكائية التي تجمل اليأس والخمول.
وناقشت الحلقة التي كانت بعنوان "المجتمع العربي بين التفاؤل والتشاؤم", مسألة سبل تعزيز ثقافة التفاؤل في المجتمعات العربية، مركزة على أهمية تعزيز المشاركة وثقافة الحوار والثقة. وركز الضيوف على أهمية إنصاف المرأة في القوانين والمجتمع, للأهمية الخاصة للمرأة في إشاعة ثقافة التفاؤل في مجتمعاتنا.
وخلال النقاش، أثارت غباش ما اعتبرته مسؤولية الاعلام العربي عن نشر التشاؤم، وتقويض ثقافة التفاؤل عبر تركيز الإعلام أو بعض هذا الاعلام على المظاهر والتجارب السلبية والسوداوية في المجتمعات العربية, من دون التركيز على الإنجازات والجوانب الإيجابية.
بينما اعتبر الزامل، انه برغم السلبيات والمآسي في المجتمع العربي، الا ان المجتمع ما زال متميزا بالميل الى التفاؤل, مركزا في هذا المجال على التجارب الشبابية التي تتحدى المآسي و اليأس داعيا الى ضرورة الترويج لهذه التجارب وتشجيعها والاقتداء بها.
ورأى أومليل أن تعزيز المشاركة والديمقراطية في المجتمعات العربية لا بد أن يصب في خانة تعزيز التفاؤل, وبالتالي في تعزيز الانتاجية والنمو, مشيرا في الوقت نفسه الى ضرورة الانتباه للدور الايجابي الذي لعبته الحكومات في مناسبات عدة لتعزيز التنمية والتعليم, بما يساهم في ثقافة التفاؤل.
أما لطيف فاعتبر أنه لا يمكن وصف مجتمع ما بأنه مجتمع متفائل أو أنه متشائم, معتبرا أن ذلك يتعلق بظروف المجتمعات والافراد, وان ما يبعث على التشاؤم في أحيان كثيرة, هو المشكلات المعيشية والاقتصادية والسياسية التي يعانيها العرب عموما.
في المقابل، أشار حرب الى اعتقاده بأنه لا يمكن فصل الحالة العربية عن مجمل الحالة الثقافية والفكرية العالمية, متحدثا عن تجارب صمود مجتمعية في دول عربية عدة وخصوصا لبنان, برغم الحروب والتناحرات السياسية, وهي تجربة تدل على تجذر الحالة التفاؤلية في المجتمعات العربية.
وناقش الضيوف في الحلقة دور الاتجاهات التجهيلية والظلامية في نشر التشاؤم بين الشباب, وبالأخص عبر التيئيس ومحاولة إثارة الاعتقاد بثقافة الانتحار والتدمير الذاتي. وأشاروا الى ضرورة ان يكون هناك دور أساسي للثقافة والمثقفين العرب في مواجهة هذا الترويج التدميري. واكدوا على ضرورة التقليل من الدعوات البكائية التي تجمل اليأس والخمول.
وناقشت الحلقة التي كانت بعنوان "المجتمع العربي بين التفاؤل والتشاؤم", مسألة سبل تعزيز ثقافة التفاؤل في المجتمعات العربية، مركزة على أهمية تعزيز المشاركة وثقافة الحوار والثقة. وركز الضيوف على أهمية إنصاف المرأة في القوانين والمجتمع, للأهمية الخاصة للمرأة في إشاعة ثقافة التفاؤل في مجتمعاتنا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق