عظماء
أضاءوا العالم بأعمالهم وماتوا في فقر مدقع
سؤال محير للجميع ،ومقلق بطبيعته، لمن
يقرأ هذه السطور البسيطة، فهل يدهش المرء إذا قيل "لا كرامة لنبي في
وطنه"؟ الإجابة "لا" مدوية، لأنك تجدها في حيوات الشخصيات الواردة
هنا، ومنها الفيلسوف والأديب والموسيقي والتشكيلي، والمساهمات العظيمة التي أثرت
بها النشاط الحضاري الإنساني... على أن المرء يدهش إزاء قسوة الزمن عليهم رغم
مواهبهم التي قلما تأتت لغيرهم. كيف انتهت لوحات رجل كفان غوخ في أيد اشترتها
بمئات ملايين الدولارات بينما الفنان نفسه عاش في فقر مدقع ومات معدما؟ وإذا قلنا
إن موزارت مات فقيراً بسبب عجز عصره عن استيعاب عبقريته، فما الذي يبرر رحيل مايكل
جاكسون غارقا في الديون وقد مكّنته قدراته الموسيقية – الغنائية - الاستعراضية من
بيع 750 مليون نسخة من ألبوماته في حياته؟ قائمة الذين سقطوا من سماء العظمة الى
هاوية الفقر طويلة، ونختار هنا نذراً يسيراً من أسمائها:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق